استفهام واستنكار على ما أخرجه الشيخ أحمد الهاشم من بيان.
كتبه:
منصور بن إسماعيل آل إسماعيل.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ... أما بعد :
لقد قرأت كما قرأ غيري البيان الذي أخرجه فضيلة الشيخ أحمد الهاشم – مدير الدعوة والإرشاد في محافظة الأحساء-
فتعليقاً على المقطع المنتشر، والمتضمن حضوره مجلس من مجالس الصوفية في تركيا ، وقد استغربت من بعض الأشياء في هذا البيان ، لذا أردت أن أبين ما فيه من مجانبة للصواب على طريقة الاستفهام (؟!!) ، أقول وبالله التوفيق :
- قولك : "مقطع إنشادي في مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم" ،
فهل مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم بالطريقة التي حضرتها سنة متبعة أم بدعة منكرة محرمة؟
وهل يسمى هذا الإنشاد مدح؟
لم عدم التوضيح؟
أين الإنكار في المقال نفسه أنه مجلس ضلال وبدع؟
- وهل يعتبر من يرضى بهذا العمل – إقراراً وعملا ً- أصحاب عقيدة سلفية أم هم مبتدعة ؟
- قولك : "وفوجئنا ببدء المنشدين مما استدعانا لتوديع الأخ والخروج من المجلس" ، ثم قلت بعد: "والمقطع المنشور يثبت لكل ذي بصيرة امتعاظي وعدم رضائي في المجلس" ، فهل راجعت
- يا شيخ - ما كتبته قبل أن ترسل ما أرسلت؟
ألا ترى في عبارتيك هاتين تناقضاً؟
فـكل ذي بصيرة يرى أنك خالفت الواقع والحقيقة ؛ فالمقطع يثبت أنك جالس منصت طوراً ، ومنشغل بجوالك طوراً آخر ، فهل من كان ممتعظاً يبقى قدر بقائك في مجلسك ذلك (!!) ، بلا إنكار ولا مفارقة ؟
- ولو كنت كما تقول : "ممتعظاً" منكراً لقمت فوراً ، أو لما أذنت لهم قال الله تعالى : "وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ" ، فكل ذي بصيرة يرى أنك لم تفعل شيئًا من ذلك.
أيضاً - يرى أن من بجوارك ، وهو: "إبراهيم الخليفة"
- ولعله هو الذي ذهبت إليه لزيارته -
رأس في التصوف الغالي ، وقد نقل عنه طوام وأوابد مخلة بعقيدة التوحيد ، مقيم في تركيا منذ زمن ليس بالقصير ، له صولات وجولات في نشر السماعات الصوفية والبدع، والموالد النبوية، وحقه الهجر حتى تعلم العامة أن ما عليه هذا الرجل منكر وضلال
وله "مقاطع إنشادية في مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم" ، يشد له الرحل من الأحساء وغير الأحساء لزيارته والاستئناس بمجالسه بل والتبرك به ، فهل تعلم عنه شيئًا مما ذكرتُ أم هو صاحب : "عقيدة سلفية صافية تعلمها على أيدي علماء أفاضل وعلَّمها أولاده ومريديه" ؟؟!!
نريد منك التوضيح العاجل .
- وقد وقعت يا شيخ في تناقض آخر، وهو أنك : قد قدمت العذر لنفسك وأصحابك ، وأنك وهم إنما جئتم مريضاً رغبةً فيما عند الله سبحانه وقياماً بحقوق الأخوة الإسلامية" ، ثم قلت بعد : " كما أنصح كلّ من أساء الظن وحرص على نشر وتداول المقطع أن يتقوا الله في أنفسهم وليعلموا أن الله لهم بالمرصاد ، وأقول لهم إياكم تكونوا كالذباب لا يقع إلاّ على القذر" ، أقول : فإذا كنت لم تخطئ في فعلتك تلك فلم الخوف من نشر المقطع ؟؟
ولم تسم ما وقعت فيه قذراً ؟؟
- وأخيراً أقول : يا شيخ أحمد هل من كان ذا : "عقيدة سلفية صافية تعلمها على أيدي علماء أفاضل وعلّمها أولاده" - وقد خوَّله ولي أمرنا في بلاد التوحيد والسنة على القيام بشؤون المساجد والدعوة والإرشاد- ،
هل يصح منه زيارة غلاة الصوفية الأشاعرة في الاحساء الذي ربما لم يذهب لتركيا إلا لعدم محبته للناصحين ؟؟؟
- أليس الأجدر بك - يا شيخ أحمد - أن تعلنها صريحة : بأنك قد أخطأت في فعلتك هذه وأن المجاملة إذا كانت على حساب العقيدة أودت بصاحبها ، فتتوب وتستغفر ، والله جلَّ وعلا يقول :
"وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى" ؟
عفا الله عنا وعنك ، وسامحنا الله وإياك ، وألهمك رشدك والصواب.
كان تحرير هذا المقال على عجالة؛ بغية تصحيح المسار وتوضيح ما ورد في ذا المقال .
وصلى الله وسلم على النبي المصطفى المختار وعلى آله وصحبه المصطفين الأخيار .
حرر في : ٢١ / ٧ / ١٤٣٦هـ
0 التعليقات:
إرسال تعليق