الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وآله أجمعين وبعد:
الحديث القدسي نسبة إلى القدس وهو الطهر.
قال تعالى(ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك)
قال الضحاك:التقديس أي التطهير،
ذكره ابن كثير في تفسيره(1/221)
- وقال لي العلامة اللحيدان:سمي الحديث القدسي بهذه التسمية لأنه منسوب إلى الله تعالى.
- قال ابن عثيمين في شرح الرياض(1/446): الحديث القدسي أو الحديث الآلهي: هو أن الرسول عليه الصلاة والسلام حدث عن الله أنه قال.
قالت اللجنة الدائمة(4/282):الأحاديث القدسية هي التي يرويها النبي عليه الصلاة والسلام عن ربه بواسطة جبريل عليه السلام أو بالوحي يقظة أو مناماً، سميت بهذا الاسم نسبة إلى القدس وهو الطهر لإضافتها إلى الله تعالى وهو القدوس المنزه عن كل عيب ونقص.اهـ
- ألفاظ الحديث القدسي:
قول النبي عليه الصلاة والسلام:قال الله تعالى
أو يقول الله تعالى أو فيما يرويه عن ربه.
- عدد الأحاديث القدسية:
الأحاديث القدسية قيل ألف وقيل أقل من ذلك فيها الصحيح والحسن والضعيف.
- الفرق بين الحديث القدسي والقرآن:
- القرآن متعبد بتلاوته، والحديث القدسي لا يتعبد بتلاوته.
- القرآن متواتر، والحديث القدسي غير متواتر بل فيه الصحيح والحسن والضعيف
- القرآن لا يجوز قراءته بالمعنى بالإجماع، والحديث القدسي في روايته بالمعنى خلاف كالحديث النبوي.
- مسألة مهمة:
هل الحديث القدسي لفظه ومعناه من الله أم معناه من الله ولفظه من النبي عليه الصلاة والسلام؟
فيها قولان لأهل العلم، والصحيح أن الحديث القدسي لفظه ومعناه من الله عزوجل.
قال العلامة حماد الأنصاري-كما في كتاب المجموع في ترجمة العلامة حماد الأنصاري(214):إن قول الأشاعرة والمعتزلة عن الحديث القدسي لفظه لفظ النبي عليه الصلاة والسلام ومعناه من الله، هذا التعريف باطل دعاهم إلى ذلك تعريفهم للقرآن والصواب أن الحديث القدسي لفظه ومعناه من الله عز وجل.
- وقال العلامة ابن باز في تعليقه على البخاري:الحديث القدسي كلام الله لفظاً ومعنى.
كتبه
بدر محمد البدر
بدر محمد البدر

0 التعليقات:
إرسال تعليق