الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وآله وصحبه وبعد:
هذا تبين لبعض المصطلحات التي ذكرها الإمام الحافظ أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي في جامعه المعروف(بسنن الترمذي)
1- (فيه مقال) أو (في إسناده مقال)
هذا استعمله الترمذي كثيراً ومعناه (تكلموا فيه وضعفوه)
2-(مقارب الحديث)
هذا استعمله الترمذي على راويين وهما:بكار بن عبدالعزيز بن أبي بكر، وحجاج بن دينار.
وهو من ألفاظ التعديل.
3- (شيخ ليس بذاك)
أي ليست روايته بقوية.
4- (إسناده ليس بذاك)
أي ليس بذاك القوي.
5- (حديث غريب الإسناد)أو(غريب من هذا الوجه)
أي وقع التفرد في سنده لا متنه.
6- (حديث مرسل)
استعمل الترمذي كثيراً لفظ مرسل بمعنى منقطع
7- (حديث جيد)
أي بلغ مبلغ الصحة
8- (هذا أصح من ذاك)
هذه العبارة تستعمل في العلل في الأحاديث المتعارضة ومعنى(أصح)أي(أرجح)
9- (هذا الحديث أصح شيء في الباب وأحسن)
هذه العبارة استعملها كثيراً في جامعه؛ ومعناها أي أرجح ما في الباب سواء كان كل ما في الباب صحيحاً أو ضعيفاً.
10- (حديث فيه اضطراب)
أي اضطراب راويه فيه فرواه على أوجه مختلفه يعارض بعضها بعضاً وتعذر الجمع بين الروايات.
11- (حديث غير محفوظ)
أي شاذ.
12- (حديث منكر)
استعمل الترمذي لفظ منكر في جامعه ثمان مرات؛ وأراد بها أن الحديث ضعيف جداً.
13- (حديث حسن صحيح) أو (حديث حسن غريب صحيح)
استعمل الترمذي هذا اللفظ في جامعه ما يقارب (2000) تقريباً، واختلف أهل العلم في معناها على عدة أقوال، أرجحها ما قاله الإمام ابن كثير في اختصار علوم الحديث:أنها رتبة من رتب الحديث المقبول.
14-(حديث صحيح) أو (حديث صحيح غريب)
أي توافرت فيه شروط الحديث الصحيح.
وقد تجتمع الغرابة مع الصحة، كحديث (إنما الأعمال بالنيات) صحيح غريب.
15- (حديث حسن) أو (حسن غريب)
استعمل الترمذي لفظ(حسن وحسن غريب)في جامعه ما يقارب(300)مرة وهو الذي شهر لفظ الحسن لكثرة استعماله.
فإذا قال(حديث حسن)فالمراد كل حديث يروى لا يكون في اسناده من يتهم بالكذب ولا يكون شاذاً ويروى من غير وجه.
فهو حديث حسن لغيره، قاله الألباني في الضعيفة.
وإذا قال (حديث حسن غريب) فالمراد غريب السند ولمتنه شواهد، قاله شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى.
وقال المحدث الألباني في الضعيفة:إن حسن غريب هو حديث حسن لذاته.
كتبه
بدر بن محمد البدر

0 التعليقات:
إرسال تعليق